وزير الثقافة المصري يلتقي التلاوي للاتفاق على كيفية إدارة هيئة الكتاب       الشاعر الفليَح يرزق بـ ( سيمآ )‎       وزير التربية التونسي يعرب عن اعتزاز بلاده بالمشاركة الكويتية المتميزة بمعرض تونس الدولي للكتاب       نقيب الصحفيين العراقيين يرأس وفداً إعلامياً يصل للكويت بدعوة من الحكومة الكويتية       وزير الثقافة يزور اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ويلتقي هيئته الإدارية       - غوغل يحتفل بذكرى ميلاد روبرت موغ والجميع يعزف إلكترونياً       أمسية شعرية للشاعر رشدي الغدير وبمشاركة الشعراء محمد الضاوي وبركات الشمري وعاطف الحربي بعنوان ( آفاق       فعاليات ثقافية ومدنية تشارك مؤسسة علال الفاسي في نقاش موضوع الـمدرسة العمومية       الحياة اليابانية في صور فوتوغرافية باربيل       العويس يبحث التعاون المشترك مع وزيرة الثقافة البحرينية    
 

     القائمة الرئيسية

  • الصفحة الأولى
  • ارشيف الأخبار
  • التسجيل
  • مركز التحميل
  • تصفّح الأحداث
  • المنظمة
  • سجل الزوّار
  • تواقيع الزوّار
  • أكتب لنا
  • الأعضاء
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

        

     
     


    وكالة شعراء بلا حدود » الأخبار » لِقَاءَاتٌ فِكْرِيَّة


    أبو رحيمة : نحتاج لغة جديدة لاستعادة تقاليدنا المسرحية التي افتقدناها بسبب الاستهلاك!!


    نقلاً عن جريدة مسرحنا  حاورته: صفاء البيلي

    أحمد بورحيمة يهتم بالمسرح ليس من  قبيل الإبداع فقط، فهو كاتب مسرحي متميز ولكن أيضا يهتم به من خلال عمله  كمدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام ومدير أيام الشارقة المسرحيةكما يُعد من الأسماء المهمة في مجالي الكتابة والتخطيط للمسرح الإماراتي

    التقت به مسرحنا أثناء تواجده بالقاهرة عبر فعاليات ملتقى الشارقة لكتاب المسرح الشباب فكان هذا الحوار: 

     

    ·      بعد  تجربة اكتشاف المواهب الشابة في الكتابة للمسرح..هل يمكن تكرار التجربة  فيما يخص فنون المسرح الأخرى (إخراج، سينوغرافيا،إضاءة، موسيقى..إلخ) بعد  هذا الملتقى؟

    ـ نحن نسعى دائما لدفع شباب المسرحيين تجاه الإبداع، وجاءت  بدايتنا من مصر من خلال ملتقى الكتاب لإيماننا الشديد أن النص المسرحي هو  الأساس الأول في خلق العملية المسرحية، وذلك بإيجاد مناخات تساعده في صنع  الصورة المسرحية العامة في القطر والوطن، ونحن بدعمنا للشباب وتوجيهنا من  ليس إلا بتوجيهات من الشيخ الدكتور القاسمي، انطلاقا من لإيماننا بأهمية  الشباب ورؤاهم الطازجة وقدرتهم على  تغيير الشعوب، وبالتالي نحن الآن نمر  بمرحلة هامة لابد من ثورة شبابية على السائد والموجود لإنتاج مسرح أفضل.

    *لماذا كانت مصر مركز الانطلاق في هذه التجربة ؟

    ـ لأن مصر ما تزال قلب الوطن العربي، ومنبع الفكر الأدبي  ونتمنى أن تخرج منه ثورات جديدة لخلق حركة ثقافية ومسرحية تمتد للوطن  العربي، منطلقة من بلد الريادة مصر، وبالتالي كان هاجسنا الأول أن نمد يد  العون وبني الجسور بيننا وبين الشباب من أجل أن نصل معهم إلى حركة مسرحية  وثقافية تمتد في ربوع الوطن العربي يكون مركزها مصر.

    مع اهتمامكم بالكتابة تهتمون بالنقد ففي المغرب منذ أيام عُقد ملتقى النقد آلياته وتطوره ومستقبله؟


    ـ لدينا في الشارقة عدة جهات ترعى الثقافة والمسرح بتوجيهات  من صاحب السمو وما أشرت إليه يحدث بمتابعة الهيئة العربية للمسرح، وهي تقوم  بجهدها هذا من خلال تفعيل الحراك المسرحي في الوطن العربي، عبر الملتقيات  والمهرجانات العربية وهناك منها ما سيقام بداية العام القادم في عمان وفي  العام السابق في بيروت وقبلها في مصر، وبالتالي فإن كل هذه الهيئات  والمناخات تعمل معا للرقي بالحركة الثقافية المسرحية في العالم العربي،  وهذا مفاده أننا لن نرقى إلا بالفن والمسرح والثقافة، ولن نصارع الشعوب ولن  نقف منها إلا من خلال ثقافة الحوار وهذا مانسعى إليه في طريقنا للنهوض  بالمسرح والثقافة في الوطن العربي.

     

    *تهتمون بتفاصيل العملية المسرحية  كالديكور الملابس والإكسسوار…إلخ.. وولكن ماذا عن رأيك في قراءة الطاولة  التي تعتبر أولى المداخل لأي عمل إبداعي مسرحي.

    ـ لابد من تغيير التعاطي مع المسرح فقد  أصبح الآن أسلوب العمل استهلاكي وأصبح التداول مع المسرح بشكل غير منظم حتى  كادت التقاليد المسرحية أن تكون مفقودة، لذا بدأنا في عصر الاستهلاك  والاستبداد ولكن نحن ندري أن العمل المسرحي ينطلق بداية من قراءة الطاولة  أو كما تسمونها في مصر قراءة الترابيزة،  لأنه يحدد المفاهيم، وتتوحد آراء  العاملين في العمل لمسرحي ويحدث ما يسمى بالتشريح المسرحي للنص. وبداية  القراءة من هذا المنطلق نحن توجهنا إلى هذه الورشة لترقية هذا المفهوم على  المستوى المحلي في دولة الإمارات، فاتجهنا إليها كتقليد أولى للمسرح.

    *ولكن هذه التقنية تحتاج إلى مخرج مفكر يستطيع أن يفكك رموز النص؟

    ـ هذا صحيح.. وعلاوة على ذلك أضيف أن هذا المخرج المفكر عليه  بعد أن يفكك رموز النص أن يحاول الوصول إلى أبعاد الشخصيات وعمقها النفسي،  ثم مناقشة الممثلين، ويجب بعد ذلك الاستفادة من التمارين (البروفات) سواء  أكانت البروفات المسرحية أو قراءة الطاولة، لأنها بناء معروف بأنه تراكمي،  فمن خلال تواجد الممثلفي قراءة الطاولة وتعرفه على  أصول هذه العملية يحصل  على  التأهيل والتدريب اللازمين وأعتقد أنها تفيد كل فريق العمل، لذا يجب  أن يشاركوا في قراءة الطاولة.

    *قد يرى البعض أن حديثكم  عن قراءة الطاولة مبالغ فيه وأنه أمر لايستحق كل هذا الاهتمام خاصة المخرحين الشباب؟

    ـ هذه العملية في ظاهرها بسيطة فعلا؛ ولكنها في الحقيقة لها  من الأهمية ما يجعلها أساس لكل العملية المسرحية التي ينبي عليها العمل،  لذلك قمنا بهذه الورشة انطلاقا من إيمانناالعميق بأهميتها وقد لقيت إقبالا  كبيرا من شباب المسرحيين المخضرمين

    *انطلق من هذه القاعدة إلى آفاق التجريب في المسرح.. فإلى أي حد تؤمنون بالتجريب، خاصة بمسرح ما بعد الدراما؟

    ـ التجريب الآن موجود في كل الاتجاهات بداية من البروفة، وما  كنا نصبو إليه أن نمتلك الأدوات كمسرحيين ثم نكسرها، وندخل في مجال حتى لا  تحسب علينا كل التجارب التي لا تتفق ولا تعود إلى مرجعيات عليمة وحرفية  تكون في إطار فالتجريب هو مرحلة من المراحل الفنية التي مرت الفنون سواء في  المسرح أو التشكيل أو الكتابة، وبالتالي هي مرحلة من الإبداع الفني  الذي  يتطلب كثيرا من الوعي، لذا نحن دائما نحرص على وجود الوعي في مناحي الثقافة  والإبداع والتجريب له مجالاته واتجاهاته ومريديوه، ونحن ندفع لكل ماهو  جديد في مجال التجريب ولكن مع الاتفاق أن يكون مؤسسا على  قاعدة معرفية.

    *ما رأيك فيما في مفاهيم مايقال بموت المؤلف وسيادة ثقافة الصورة؟  

    نحن لا نعلق أحكاما مسبقة على المؤلف تبقى في النهاية على كل  ما هو موجود سواء كان بالكلمة او غير الكلمة بالموسيقى أو غير ذلك أو  تفاعل  هذه الأشياء مع بعضها البعض، لكن يجب أن نتفق مثلا أن الحركة  المسرحية في الأساس ظلت مرتبطة  ففي ايام الشارقة المسرحية الفضاء مفتوح في  كل المجالات.

    *هل يمكن أن نشاهد عملا تراثيا يعتمد على التجريب؟

    ـ مسألة المعرفة والإبداع مرتبطة بالبيئة وبالتالي لقدتعرفنا  على الحكاية من خلال الشفاه، وبالتالي هي تعرفنا أن القصة أو اللعبة هي  أشبهبمسرحية من خلال التراث. أعتقد أن التراث فن ليس بالشكل المعلب لكنه  كيف تسقطه علىالواقع وإعادة صياغته وتأهيله وبالتالي تصبح المسألة أقرب إلى  قراءة التاريخ أكثر منها تراث كما في كتابات صاحب السمو فهو يطوع التراث  والحكايات الموجودة في التاريخ الإسلامي والعربي من أجل اسقاطهاوغعادة  انتاجها.

    *اتجاهات المسرح.. في الشارقة.. هل لك أن ترسم لنا خريطة للمسرح الإماراتي؟

    ـ تتعدد الفترينات والعرض واحد، ولكن المسرح موجود ونحن نؤمن  بتراكم التجربة، ولا نقفز على مرحلة  التكوين لأنه تجربه مصيرية والممارسون  للعمل المسرحي يؤمنون في هذا العالم الشاسع جغرافيا والمتنوع فكريا وفقدان  المقارانات ستكون صعبة جدا، لن هناك اتجاهات تأخذ وضعها في المسرح  الإمارتي من خلال التنوعالفكري والثقافي، تأخذ أبهى أشكالها في احتفالية  أيام الشارقة المسرحية التي نرى فيها كل تنوعات الاتجاهات المسرحية التي  يجمعها مهرجان واحد بداية من الكوميديا والكلاسيكي والفارس وانتهاء بالمسرح  والتجريبي.

    *حدثني عن تجربتكم في مسرح الطفل؟

    ـ لدينا تجارب مفرحة في الإمارات وتحظى باستقبالجماهيري واسع  ولك أن تتخيلي أن الاستقبال الجماهيري الوحيد الذي يدفع تذكرة شباك في  الإمارات هو مسرح الطفل،  ونعقدرلمسرح الطفل مهرجان الطفل الذي يقصده كل  الذين يعملون في مجال مسرح الطفل والقاعات تكون ممتلئة لأنننا نحرص دائما  أن تكون العروض في يوم الإجازة وخصوصا إجازة منتصف العام.

    *مسرح الطفل كيف ترى مستواه بعد هجوم الفضائيات ووسائل التكنولوجيا التي تقدم للطفل كل ما  يتمنى وأكثر وهو مكانه؟

    ـ  هذه إشكالية جديدة وهامة لأن البحث في  هذه المسألة فنحن نحاول أن نوفر في دور العرض ما يمكن أن يرضي غرور الطفل  ومتطلباته، لأن خيال الطفل منفتح بشدة على القنوات الفضائية ولكن يبقى  للسمرح خصوصيته لوجود الطفل بطريق غير مباشر أمام نجمه المحبوب خاصة إذا  كان الموضوعهام وجذاب، أما كتاب الطفل فمثلهم مثل كتاب مسرح الكبار عملة  نادرة.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



         الأخبار

  • الثَّقَافَة العَرَبِيَّة
  • أَنْبَاءُ مِنْ خَارِجِ الحُدُوْدِ
  • تقارير
  • لِقَاءَاتٌ فِكْرِيَّة
  • حَصِيْلَةُ الكَتَاتِيْب
  • تَتَبُّعُ مِنْبَرُ اللحُدُوْدِ
  • مَرْئِيَّاتُ الإِعْلام
  • مَوْطِنُ الجَمَالِ العَالَمِيّ
  • قُرَطَّاَسِيه الأَعْضَّاَء
  • دِرَاسَاتٌ نَقْدِيَّةٌ
  •  
     

         الصحف اليومية

     
     

         البرامج الاضافية

  • مكتبة الصوتيات
  • البلوج
  • مكتبة الميديا
  • أفضل 10
  • مكتبة الفيديو
  •  
     

         كتاب ومقالات

    (خاص)

    اخر مقالات الكاتب
      وزير الثقافة المصري يلتقي التلاوي للاتفاق على كيفية إدارة هيئة الكتاب
      الشاعر الفليَح يرزق بـ ( سيمآ )‎
      وزير التربية التونسي يعرب عن اعتزاز بلاده بالمشاركة الكويتية المتميزة بمعرض تونس الدولي للكتاب
      نقيب الصحفيين العراقيين يرأس وفداً إعلامياً يصل للكويت بدعوة من الحكومة الكويتية
      وزير الثقافة يزور اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ويلتقي هيئته الإدارية
      - غوغل يحتفل بذكرى ميلاد روبرت موغ والجميع يعزف إلكترونياً
      أمسية شعرية للشاعر رشدي الغدير وبمشاركة الشعراء محمد الضاوي وبركات الشمري وعاطف الحربي بعنوان ( آفاق
      فعاليات ثقافية ومدنية تشارك مؤسسة علال الفاسي في نقاش موضوع الـمدرسة العمومية
      الحياة اليابانية في صور فوتوغرافية باربيل
      العويس يبحث التعاون المشترك مع وزيرة الثقافة البحرينية
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     
     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2