وزير الثقافة المصري يلتقي التلاوي للاتفاق على كيفية إدارة هيئة الكتاب       الشاعر الفليَح يرزق بـ ( سيمآ )‎       وزير التربية التونسي يعرب عن اعتزاز بلاده بالمشاركة الكويتية المتميزة بمعرض تونس الدولي للكتاب       نقيب الصحفيين العراقيين يرأس وفداً إعلامياً يصل للكويت بدعوة من الحكومة الكويتية       وزير الثقافة يزور اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ويلتقي هيئته الإدارية       - غوغل يحتفل بذكرى ميلاد روبرت موغ والجميع يعزف إلكترونياً       أمسية شعرية للشاعر رشدي الغدير وبمشاركة الشعراء محمد الضاوي وبركات الشمري وعاطف الحربي بعنوان ( آفاق       فعاليات ثقافية ومدنية تشارك مؤسسة علال الفاسي في نقاش موضوع الـمدرسة العمومية       الحياة اليابانية في صور فوتوغرافية باربيل       العويس يبحث التعاون المشترك مع وزيرة الثقافة البحرينية    
 

     القائمة الرئيسية

  • الصفحة الأولى
  • ارشيف الأخبار
  • التسجيل
  • مركز التحميل
  • تصفّح الأحداث
  • المنظمة
  • سجل الزوّار
  • تواقيع الزوّار
  • أكتب لنا
  • الأعضاء
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

        

     
     


    وكالة شعراء بلا حدود » الأخبار » تقارير


    أحمد المستيري يتساءل في «شهادة للتاريخ» «هل كان باستطاعتنا أن نقدم أحسن وأكثر من ذلك؟»


    «هل كان باستطاعتنا ان نقدم احسن واكثر من ذلك؟» هذا السؤال طرحه احمد المستيري في الفصل المعنون بـ«الصفحات السوداء في تاريخ بورقيبة»، من كتابه الصادر حديثا عن دار الجنوب للنشر في قرابة 380 صفحة مع ملاحق وأرشيف هام من الصور.ولعل هذا السؤال المطروح يصلح كعتبة لتقديم الكتاب الذي يفتح ويضيء فصول هامة من تاريخ تونس الحديث  من فاعل أساسي وشاهد وشخصية وطنية بامتياز.
    «شهادة للتاريخ، ذكريات وتأملات وتعاليق حول فترة من التاريخ المعاصر لتونس والمغرب الكبير (1990-1940) وثورة 2011-2010».


    هكذا عنون أحمد المستيري كتابه الذي بدأ في تحريره سنة 1996 ويضم بالاضافة الى المقدمة التي يتعرض فيها الكاتب للنشأة والبيئة العائلية ثلاثة أقسام تشمل فترة الكفاح التحريري ثم فترة عهد الاستقلال والمشاركة في الحكم ثم فترة المعارضة وفي كل هذه الفترات كان أحمد المستيري شاهدا وصانعا من صنّاع تاريخ تونس الحديث.
    عن البنية العائلية يقول أحمد المستيري «انها كانت الدافع الأصلي في ولعه بالسياسة منذ سن المراهقة، جدي حمودة، وهو من بين أسلافي،كان اول من نزل الى الميدان، وذلك بمشاركته مع الشيخ عبد العزيز الثعالبي في تأسيس «الحزب الحر الدستوري التونسي» سنة 1920 وأول اجتماع اللجنة التنفيذية في بيته في المرسى»..
    هذا الدافع إلتقى مع دوافع اخرى وفّرها العصر والظروف السياسية الجديدة، خصوصا الحرب العالمية الثانية وماسبقها ولحقها من احداث في تونس (المعارك العسكرية، الاحتلال الالماني ثم دخول الامريكيين والبريطانيين الى تونس) وفي العالم (نشأة منظم الأمم المتحدة وبروز قوى جديدة) لتصنع أحمد المستيري على ما هو عليه.
    من الصعب اختزال سيرته وتقديمها، فالرجل كان حاضرا في المفاصل الكبرى من تاريخ تونس الحديث:حضورا اكثر فاعلية مما نتصور عن الرجال الذين كانوا حول بورقيبة، والذين لم يكونوا مجرد كمبارس أبدا.نعرف من الكتّاب مثلا دوره الكبير والأساسي في صياغة مشروع مجلة الاحوال الشخصية، هو الذي عيّن وزيرا للعدل ، في سن 31 عاما.
    نقرأ في الصفحة 105 من الكتاب التالي:« فكرة التقنين المكتوب الموحد، بالنسبة الى المحاكم الشرعية خصوصا في مادة الأحوال الشخصية فرضت نفسها منذ زمن.ولقد سبق ان تبناها قطب من اقطاب الفقه المالكي في تونس واحد المشايخ الاجلاء بالجامع الأعظم «الزيتونة» الا وهو المرحوم الشيخ عبد العزيز بعيط...ومع فكرة التقنين المكتوب الموحد التي ليست من ابتكارنا كما قلت- خامرتنا فكرة اغتنام فرصة التقنيين،لإدخال اصلاحات هامة على التشريع في مادة الاحوال الشخصية (منع تعدد الزوجات وجوب عرض الطلاق على القاضي، تحديد سن ادنى للزواج ،وجوب موافقة المرأة على الزواج).
    ولا تقف اسهامات احمد المستيري عند هذا الحد، ففي كل المسؤوليات التي تقلدها (عضو المجلس التأسيسي، وزارة العدل، وزارة المالية، سفارة موسكو، سفارة القاهرة، سفارة الجزائر، وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، المعارضة وتأسيس حركة الديمقراطيين الاشتراكيين..) نلمس فاعلية الرجل، من اسهاماته نذكر: الغاء المحاكم الشرعية والدينية واصدار مجلة الاحوال الشخصية، الخروج من منطقة الفرنك والتحرر من التبعية الاقتصادية، جلب اعانات اقتصادية سوفياتية الى تونس، محاولات كسر الجليد في العلاقات التونسية الجزائرية، القانون الاساسي للجيش وتأسيس الاكاديمية العسكرية والقدرة بالخصوص على معارضة بورقيبة وسياساته..
    الكتاب غني كسيرة صاحبه ويقدم اضواء غزيرة على كواليس الحكم والسياسة في تونس والمغرب العربي بالخصوص ، مع تحاليل وتأملات حول الواقع الاجتماعي والسياسي في علاقة بالسياسات الدولية،وهي تحاليل وتأملات لا تزال مفيدة في قراءة الواقع والتاريخ.
    عند الفراغ من قراءة الكتاب لن نعرف اكثر عن الخلاف بين تونس والجزائر فقط او عن الخلاف بين بورقيبة وعبد الناصر  او عن أزمة التعاضد او عن شبهات معركة بنزرت وكيفية ادارة بورقيبة لها او عن الخصوصية التونسية في الاجتماع والتاريخ والمقدرات،بل سنعرف اكثر عن فن السياسة وادارة الحكم والمعارضة من سياسي محنّك وخبير...ووطني تونسي.

    كمال الهلالي




    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



         الأخبار

  • الثَّقَافَة العَرَبِيَّة
  • أَنْبَاءُ مِنْ خَارِجِ الحُدُوْدِ
  • تقارير
  • لِقَاءَاتٌ فِكْرِيَّة
  • حَصِيْلَةُ الكَتَاتِيْب
  • تَتَبُّعُ مِنْبَرُ اللحُدُوْدِ
  • مَرْئِيَّاتُ الإِعْلام
  • مَوْطِنُ الجَمَالِ العَالَمِيّ
  • قُرَطَّاَسِيه الأَعْضَّاَء
  • دِرَاسَاتٌ نَقْدِيَّةٌ
  •  
     

         الصحف اليومية

     
     

         البرامج الاضافية

  • مكتبة الصوتيات
  • البلوج
  • مكتبة الميديا
  • أفضل 10
  • مكتبة الفيديو
  •  
     

         كتاب ومقالات

    (خاص)

    اخر مقالات الكاتب
      وزير الثقافة المصري يلتقي التلاوي للاتفاق على كيفية إدارة هيئة الكتاب
      الشاعر الفليَح يرزق بـ ( سيمآ )‎
      وزير التربية التونسي يعرب عن اعتزاز بلاده بالمشاركة الكويتية المتميزة بمعرض تونس الدولي للكتاب
      نقيب الصحفيين العراقيين يرأس وفداً إعلامياً يصل للكويت بدعوة من الحكومة الكويتية
      وزير الثقافة يزور اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ويلتقي هيئته الإدارية
      - غوغل يحتفل بذكرى ميلاد روبرت موغ والجميع يعزف إلكترونياً
      أمسية شعرية للشاعر رشدي الغدير وبمشاركة الشعراء محمد الضاوي وبركات الشمري وعاطف الحربي بعنوان ( آفاق
      فعاليات ثقافية ومدنية تشارك مؤسسة علال الفاسي في نقاش موضوع الـمدرسة العمومية
      الحياة اليابانية في صور فوتوغرافية باربيل
      العويس يبحث التعاون المشترك مع وزيرة الثقافة البحرينية
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     
     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2